طبعا حتسأل مين هو كاتب المقالات الاول في مصر الان في رأيي هو كان الاول المرحوم مجدي مهنا دلوقتي وبلا منازع رئيس تحرير المصري اليوم منكرش اني اتأثرت بأسلوبه في الكتابة وي الاراء كمان هو طبعا لسه سنه صغير بس مش لازم الكاتب يكون كبير سنا عشان نقول عنه كاتب كبير انا محتفظ للاستاذ مجدي الجلاد بمقالات من افضل ما كتب عايزكوا تقروها وتحبوها عشان تتابعوه بعد كدة
فكرت أن أكتب لوزير التربية والتعليم، عن «مأساة الثانوية العامة» في كل البيوت.. ولكن ما الفائدة، وقد كتب عشرات غيري علي مدي سنوات طويلة، ولم يتغير شيء.. فكرت أن أقول له إن نظام التعليم الفاشل بات خطراً علي مستقبل مصر،
وأن مشاكلنا كلها تبدأ وتنتهي بالتعليم، ولكنني وجدت أن هذا الكلام سيكون أكبر من وزارة التعليم والحكومة.. والسبب أن كلهم «سكرتارية» للقيادة السياسية، وستظل الأوضاع هكذا، ما دمنا لا نقوي علي التحرك والتغيير، لأن «الرئيس» لم يقل بعد «إن نظام الثانوية العامة يجب أن يتغير»..!
فكرت أن أكتب للرئيس مبارك.. ولكن ما الفائدة، وما الجدوي، وقد عز عليه أن يسأل مستشاريه - إن صدقوا - ومساعديه - إن وُجدوا - ما الذي يحدث لـ«تلاميذ» لم يتجاوزوا السادسة عشرة من العمر علي أيدي «حفنة» من المسؤولين، باتت مهمتهم الوحيدة، هي التلذذ بمشاهد الدموع والصراخ والانهيارات أمام لجان الامتحانات.
فكرت أن أسأل «مبارك الأب» و«سوزان الأم» عن مئات الآلاف من الآباء والأمهات، الذين «يجوعون» ٢٤ شهراً كاملاً من أجل توفير فاتورة الدروس الخصوصية لأبنائهم، ثم يأتي واضعو الامتحانات بأسئلة معقدة لا يقوي علي حلها الدكتور أحمد زويل شخصياً.
فكرت أن أسأل وزير التربية والتعليم، الذي ظهر علي شاشة تليفزيون «الحياة» مساء أمس الأول بأعصاب باردة، وكرر حديث العينات العشوائية «المحفوظ»: هل صعوبة الامتحانات هي التي ستطور التعليم في مصر.. هل ستنام قرير العين في ليلة «عزاء» في كل بيوت «الثانوية العامة».. ماذا قلت لأعضاء لجنة «التفاضل والتكامل»..
هل تراهم أشخاصاً أسوياء.. هل راودك خاطر أن بعضهم يعاني عقد القهر والكبت والحقد علي «حيتان الدروس الخصوصية»، فقرروا الانتقام منهم علي جثث «التلاميذ» وأسرهم.. هل تنفذ أنت ورجالك خطة حكومية سرية لتطفيش الطلاب إلي الجامعات الخاصة والأجنبية.. هل.. ولماذا.. وكيف؟!
فكرت أن أوجه خطاباً مفتوحاً إلي قادة «الإصلاح» في الحزب الوطني.. ما الذي قدمه «الفكر الجديد» للتعليم في مصر.. أين الدكتور حسام بدراوي، رئيس لجنة التعليم، وأين الخطط والبرامج التي وضعها لتطوير المناهج والمدارس ونظام التدريس.. هل تبقي لدي الحزب الحاكم وقت لأهم وأخطر قضية في مصر.. أم أن الحزب «مشغول» في أمور أخري لا نعرفها؟!
في الواقع لن أفعل هذا ولا ذاك.. فقط أحلم بأن يمعن كل المسؤولين في مصر النظر إلي هذه الصور.. لا أريد أن ترق قلوبهم لدموع ونحيب الطلاب وآبائهم، فقد عزت المشاعر والعواطف علي قلوب لم ترق لـ«طوابير الخبز» ومرضي «المستشفيات الحكومية»..
وإنما أريد أن يدركوا حجم الخطر الذي يحدق بالبلد ومستقبله إذا شب هؤلاء الأولاد والبنات علي هذا القهر والظلم، وفي ظل نظام تعليم فاشل ومتخلف.. كيف سنبني مصر التي نحلم بها بعقول اعتادت التلقين والحفظ، ولم يغرس أحد بداخلها قيم العلم والإبداع والابتكار.. ومن يضمن ولاء وانتماء هؤلاء للوطن، بينما تنكل بهم الامتحانات، وتخترع «الحكومة» ألف حيلة وحيلة لـ«تطفيشهم» من الجامعات الحكومية إلي نزيف الجامعات الخاصة.
لن أطالب بالتحقيق مع واضعي الامتحانات، ولن أطالب بإقالة أو استقالة وزير التعليم.. فالوزير، ولجان الامتحانات، ضحايا مجتمع ونظام لا ينتج سوي «الفكر المشوه والإدارة العاجزة».. لن أكون هداماً وقاسياً، وإنما سأقدم اقتراحاً واحداً ومحدداً: لماذا لا نبدأ علي الفور في بحث ودراسة إمكانية تطبيق أحد أنظمة التعليم المتبعة في الدول المتقدمة مع إجراء تعديلات عليه،
وفقا لظروف المجتمع المصري، فهناك نظم متطورة تعتمد علي بناء شخصية الطالب وغرس الابتكار والإبداع بداخله.. ومع النظام الجديد، لابد من وضع أفكار جديدة وخلاقة لموارد التمويل، بعيدا عن الموازنة العامة المثقلة بالأعباء.
مجرد اقتراح بسيط وعام.. وقطعاً سوف نلتف جميعا حوله، لأن الأمر يتعلق بأبنائنا ومستقبلهم.. ولكنني أعتقد جازماً أن أحداً في النظام الحاكم، وحكومته، وحزبه، لن يفعل ذلك..
وسيظل التعليم في مصر إلي أسفل، وإلي المزيد من التخلف.. والسبب ـ ببساطة شديدة ـ أن حكم شعب جاهل أسهل كثيراً من حكم شعب واعٍ، يدرك ما يحدث حوله، ويؤمن بالعلم والتحرر والديمقراطية.
.. هل فهمنا لماذا ننشغل كل عام بمؤتمرات تطوير التعليم الأساسي، والثانوية العامة، والتعليم الفني.. وهل فهمنا لماذا تتكرر مشاهد النحيب والدموع أمام لجان الامتحانات، ثم تعقبها مهزلة التنسيق كل عام.. وهل فهمنا لماذا يطرد مديرو المدارس التلاميذ عندما يذهبون إلي الفصول صباحاً؟
.. إن التعليم الحقيقي يصنع شعوباً حقيقية.. والوقت لم يحن بعد لنصبح شعباً حقيقياً..!!
مجدي الجلاد
كانت الساعة الثالثة إلا الربع فجراً.. كنت أتأرجح بين النوم واليقظة.. دقات عنيفة علي الباب.. صحا البيت كله، وهرولت لأجد أمامي فريقاً ضخماً من رجال الأمن، يقودهم ضابط، تبدو عليه علامات الجدية والصرامة: «نريدك معنا فوراً..».. قالها وهو يومئ برأسه لرجاله، فانتشروا في الشقة، وقلبوها رأساً علي عقب.. سألته مرتجفاً، وسط صراخ أطفالي: «هل معك إذن من النيابة؟».. رد بصرامة أشد: «معي قرار اعتقال بموجب قانون الإرهاب»..!
صرخت زوجتي «يا مصيبتي..!».. وبينما هممت بالدخول إلي غرفة النوم، لارتداء ملابسي، أمسك الضابط بذراعي قائلاً: «رايح فين؟!».. أجبت: «ألبس هدومي».. قال: «عايزينك كده».. قلت: «بالشورت؟!..» أجاب: نعم.. ثم نظر إلي أسفل، متسائلاً: «واضح إنه شورت شرعي؟!».. سارعت برفع الشورت ليعلو ركبتي.. فأسرع بحدة وجذبه إلي أسفل الركبة.. فأدركت أن التهمة «الانتماء، أو التعاطف، أو الترويج للإخوان المسلمين، أو إحدي الجماعات الإسلامية».. والدليل «الشورت أسفل الركبة».. حاولت جاهداً أن أُفْهمه أن «الشورت متعود يسقط تحت بسبب نحافتي».. غير أنه قال بعنف: «قل ذلك أمام جهات التحقيق».
ذهبت معهم بـ«الشورت الساقط من وسطي».. وكلما ازداد خوفي، وارتعش جسدي، سقط الشورت أكثر حتي وصل إلي «كعب قدمي».. فأيقنت صعوبة «نفي التهمة».. وهناك علّقوني من قدمي بعد أن «حرزوا الشورت ضمن أوراق القضية».. وقبل أن يبدأ «كورس الاعتراف والتعذيب» صحوت من نومي مفزوعاً من هذا الكابوس.. وظللت أصرخ: «اللهم قنا شر المستخبي».. «اللهم أدم علينا، ولنا، وحوالينا، حالة الطوارئ».. «اللهم احبس قانون الإرهاب في أدراج الحكومة، وجمّد الدم في عروقه، وأنزل غضبك ولعنتك عليه، فلا يولد ولا يخرج إلي النور، ولا تقوم له قائمة».
بعد هذا «الكابوس».. كان يوم أمس أسعد أيام حياتي.. فقد وقف الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، أمام مجلس الشعب، ليعلن مد حالة الطوارئ عامين جديدين حتي ٣١ مايو ٢٠١٠.. وقطعاً صفق نواب الحزب الوطني بأيديهم وأرجلهم، فرحاً بإنجاز الحكومة، التي انحازت إلي الصواب، واستجابت لتوسلات المواطنين، ومدت حالة الطوارئ حتي تحمي مصر من الأخطار والمؤامرات التي تحيق بها.. وافق الجميع، رغم غياب نائب الحزب الوطني أحمد أبوحجي، الذي حلف يمين الطلاق في العام الماضي، بأنه لن يصوّت بالموافقة علي مد الطوارئ مرة أخري.. الحزب الوطني حافظ علي استقرار «بيت أبوحجي» وقال له «ماتجيش الجلسة».. والبرلمان حافظ علي «بيت مصر»، وأقر مد حالة الطوارئ.. و«النصر بمن حضر»..!
هكذا.. تعلمنا درساً جديداً في الإصلاح.. فكلما طالبنا بتغيير نحو الديمقراطية، أخرجت لنا الحكومة «تغييراً» إلي الخلف.. مش عايزين طوارئ، طيب «خدوا قانون مكافحة الإرهاب» وذنبكم علي جنبكم.. وعندما نعرف «شر المستخبي» نبوس القدم، ونبدي الندم علي غلطتنا في حق الحكومة عندما طالبنا بإلغاء حالة الطوارئ.. فمن رأي أو عرف عن بعد مواد قانون الإرهاب يحتفل ـ قطعاً ـ اليوم بمد حالة الطوارئ.
درس مكرر، ولكننا لا نتعلم.. فحين شكونا من تجاوزات بعض القضاة في الإشراف علي الانتخابات، وصرخنا من تدخل السلطة التنفيذية «الحكومة» في عمليات التصويت، وطالبنا بـ«الإصلاح الانتخابي».. ألغي النظام الحاكم إشراف القضاء، وأعطاه لموظفي «الحكومة».. وحين اعترضنا، كانت الإجابة جاهزة: «نحن نصون كرامة القضاة».. اختارت الحكومة كرامة القاضي، وأهدرت كرامة الوطن وحق المواطن في انتخابات نظيفة.
هذه المرة.. تعلمنا الدرس.. الطوارئ «أحسن ناس».. واللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش.. بصراحة «جتة مصر» اتعودت علي «الطوارئ».. صحة البلد بتيجي علي «الطوارئ».. لا نريد «الإصلاح».. أبقي عيل لو كتبت عنه تاني.. علي الأقل الطوارئ لا يجرم «لبس الشورت الساقط من الوسط».. والدكاترة قالوا لي طول عمرك هتفضل «نحيف».. وهتعيش وتموت بـ«شورت ساقط لتحت الركبة».. وتحيا حالة الطوارئ، ولو علي جثة مصر!
حين تشكو الدولة، لابد أن تضع يدك علي قلبك.. تمامًا مثل أب يشكو
حين تشكو الدولة، لابد أن تضع يدك علي قلبك.. تمامًا مثل أب يشكو «شغب» أطفاله.. والدولة مثل الأب.. كلاهما يملك السلطة والنفوذ والقوة، لفرض القانون علي الجميع.. وكلاهما أيضًا يفقد صلاحيته في الحكم والإدارة، عندما يرتدي ثوب «العاجز» عن الحل، ويصرخ، ويبكي، لأن أحدًا لا يحترمه.
شئ من هذا.. بدا واضحًا لي في تصريحات «مصادر أمنية رسمية» لـ«المصري اليوم»، أمس الأول، حول أزمة دير «أبوفانا» ـ ملوي المنيا ـ والتي لم تغلق بعد.. فالسطور والتصريحات والوقائع، التي ذكرها الزميل محمد رضوان في تقريره علي لسان قيادات أمنية، تؤكد أن الدولة المصرية، بكل سلطاتها وأجهزتها، عاجزة عن الدفاع عن القانون، والقانون هنا واضح وصريح.. فالأرض المتنازع عليها بين الدير والأعراب هي من أملاك الدولة.. وأجهزة الأمن تذرف الدمع، لأن الخلافات والصراعات، والمعارك بين مسؤولي الدير، وأهالي المنطقة، بدأت عام ٢٠٠٥، ووفقا للتصريحات، فإن هذا الصراع أسقط العديد من الضحايا، وأشعل الكثير من الحرائق.
كيف تشكو الدولة ضعفها وعجزها في الدفاع عن أملاكها، وتنفيذ القانون.. أين هيبة الحكومة.. ولمن البكاء والشكوي.. ولماذا تصرخ السلطات الآن من التعدي علي أملاك الدولة، في واقعة «الدير»، وهي التي صمتت، ولاتزال علي الآلاف من حالات التعدي، والسطو العلني علي الأراضي.. وهل تنفيذ القانون فرض وواجب في حالة «الدير»، وتجاهله مع رجال الأعمال، وتجار الأراضي والسماسرة، فرض وواجب وسنة، رغم ظاهرة «التسقيع» وتحقيق الأرباح بالمليارات من تحت «ذقن الحكومة»؟!
أين كانت هيبة الدولة منذ عام ٢٠٠٥.. ولماذا ظهر القانون الآن بعد اشتعال الحريق.. وهل تجرؤ «المصادر الأمنية»، أو الحكومية، علي الكشف عن مئات الآلاف من الأفدنة التي سطا عليها «حيتان الأراضي» في عز الظهر؟.. إن الحكومة، التي تغمض العين عن «خرق القانون» لسنوات طويلة، لا يجوز لها أن تبكي ضعفًا وعجزًا، بسبب معركة دموية في قرية صغيرة علي أطراف «المنيا».. فالقلب تم اختراقه، والأحشاء تبعثرت.. فماذا ستفيد لملمة الأطراف والأشلاء المتناثرة؟!
وفي اعتقادي أن تصريحات «المصادر الأمنية» تنطوي علي المنطق نفسه، الذي تبنته الدولة في معالجة «المسألة القبطية»، خلال السنوات الأخيرة.. إذ عهد النظام الحاكم بهذا الملف الخطير للأجهزة الأمنية دون غيرها، رغم أنه ملف سياسي «من ساسه لراسه»، وليس أخطر من اختزال المسألة المعقدة في لعبة «كر وفر» بين الضباط والكنيسة، لذا كان طبيعيا أن تثمر المواجهات المتكررة، والأزمات المتتالية، عن حالة عداء مباشر، وخصومة واضحة، بين أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة، وهو ما ينذر بالمزيد من التصعيد، بدلاً من التهدئة والتصالح.
غاب دور السياسة، لأن النظام لا يري في البلد سوي «الحل البوليسي».. وتراجع جهد «الساسة»، لأن السلطة استولي عليها «الهاجس الأمني».. وبدلا من إعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والأقباط والمسلمين، وفقًا لمفهوم «المواطنة الحقيقية»، دون شعارات، لجأ النظام إلي أسلوب «إطفاء الحرائق».. ومع كل حريق نرفع شعار «الوحدة الوطنية»، وكأن في مصر عنصرين ــ مسلمين وأقباطًا ــ ينبغي التوحيد بينهما بالتقاط الصور «الباهتة» لمصافحات شيخ الأزهر والبابا شنودة.
شخصيا.. لا أسأل مواطنًا مصريا عن ديانته.. فقط أسأله: «هل أنت مصري أم لا؟».. وصادقت وزاملت أشخاصًا لسنوات قبل أن أعرف أنهم أقباط.. ولكن السلطة في مصر تهوي أن تجعل الأزمة مشتعلة دائمًا، وإلا ما معني عدم مناقشة الأقباط في مطالبهم العادلة علي أرضية «المواطنة».. ولماذا يحصلون علي مناصب قليلة أو شرفية، وكأنها هبة أو منة من النظام باعتبارهم أقلية، وهل يعني هذا المفهوم أن «مصرية القبطي» منتقصة، أو انتماءه مشكوك فيه.. قد يغضب كلامي هذا البعض، ولكنني لا أجيد الشكوي والبكاء، وأحلم بوطن يجمع كل الأديان تحت راية «المواطنة» والتسامح.. وأحلم ــ أيضًا ــ بأن تختفي عبارة «الوحدة الوطنية» من القاموس المصري.
__________________
يستحق هؤلاء الصحفيون هذا الحكم القضائي، رغم الرأفة والرحمة التي شملتهم بها المحكمة.. إذ كان لزاماً علي القاضي أن يحمي الأرض من الفساد والإفساد، وأن يقطع دابر الذين كفروا بالحزب الوطني ورموزه.. ولكن الرجل كان رحيماً بالصحفيين إلي حد التفريط، وجائراً علي الحزب الحاكم إلي درجة العداء.. ولكنه وضع دستوراً جديداً للصحافة ونظام الحكم في خطبة سياسية بليغة، مفادها «لا أحد منكم أيها الضالون يعرف قيمة الحزب الوطني ودوره في البلد، ومكانته وتضحياته من أجلكم».
أنا يا سيادة القاضي أعرف قيمة وتضحيات الحزب الوطني الديمقراطي الموقر والمحترم.. أنا بريء مما اقترفه عادل حمودة ورفاقه من الفئة الضالة.. الشرذمة المتآمرة.. وعناصر الخيانة والعمالة، التي تهدف إلي تكدير الأمن العام والخاص، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني والمنتخب الوطني.. وتهديد السلام الاجتماعي والفلسفي.. أنا مع الشرعية والصحف القومية التي تعرف - وحدها - مصلحة البلد.. وطبعاً لا مصلحة إلا مع الحزب الوطني.. وأي «محظورة - محصورة - محفورة»، هنخرب بيتها.. وأي صحافة لا تسجد للحزب الوطني تبقي بتاعة «المحظورة».. وأي صحافة لا تعمل مع الأمن تبقي بتمويل من «المحصورة»!
بصراحة.. زودها عادل حمودة ووائل الإبراشي وإبراهيم عيسي وعبدالحليم قنديل.. كان لازم تقطع المحكمة أيديهم من خلاف.. وكمان فين «الخوازيق».. اختفت فجأة من مصر.. شخصياً أقترح أن يوضع الأربعة علي «خوازيق» في ميدان التحرير.. وأرجو من رجال الحزب الوطني مراعاة المقاسات.. إذ إن تكنولوجيا الخوازيق تحتاج إلي لياقة في الاستخدام، لاسيما إذا كانت «الخوزقة» لمجرمي الصحافة المستقلة.. وكمان فين كلاب «صلاح نصر» المدربة علي حاجات جميلة.. أعتقد أن إهانة رموز الحزب الوطني جريمة لا تغسلها ولا تمحوها إلا هذه الكلاب.. وبعدها خلي راجل من بتوع الصحافة المستقلة، يكتب كلمة واحدة ضد الوحدة المحلية في «مطوبس» مش الحزب الوطني.
إنتم فين من الحزب الوطني يا سفلة.. تعرفوا إيه عن الحزب الوطني.. هوه أنا عندي غير الحزب الوطني.. هوه أنا خلفت غير الحزب الوطني.. يا ريت العالم كله يكون حزب وطني.. «تتشل إيدك» يا عادل يا حمودة.. إزاي تهاجم «صحابة جمال مبارك».. ألا تعرف أن من يهاجم أحمد عز وعلي الدين هلال مصيره جهنم وبئس المصير.. قطع لسانك يا وائل يا إبراشي.. ألا تعلم أن جمال مبارك ضحي بحياته وشبابه من أجل مصر.. وأن أحمد عز ترك ماله وتجارته ليخدم البلد، فأصبح علي «الحديدة»، وأن علي الدين هلال ودع العلم والطلبة والبحث العلمي من أجل انتخابات القواعد والقوائم والجوانب في الحزب الوطني.
بصراحة.. سوف أغامر لأول مرة في حياتي، وأعلق علي حكم قضائي، رغم علمي بأن ذلك قد يعرضني لعقوبة قانونية.. ولكن كلمة الحق أبت أن تظل حبيسة بداخلي: إن القاضي الذي أصدر الحكم بحبس رؤساء التحرير الأربعة سنة واحدة، أفرط في استخدام الرأفة، وما كان له أن يفعل ذلك، لأن العقوبة ليست رادعة لصحافة الشر والخبث والخيانة.. لذا أدعو النظام الحاكم لإعدام الفئة الضالة في الصحف المستقلة، حتي يتمكن الحزب الوطني من مواصلة مشواره في بناء مصر الحديثة.
كتبها احمد عرفة في 11:22 صباحاً ::
تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك كل التوفيق ....من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس....
"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
............................................................................................................
لديكم في مصر نخبة من أهم الصحفيين العرب وأكثرهم جرأة
ويستحقون ان يعرفوا ويتابعوا على المستوى العربي
ولكن يبدوا ان اهتمامهم بالشأن المحلي فقط يحول دون ذلك
عموما
نشكر الفضائيات المصرية الخاصة التي عرفتنا بهم
ونشكر مواقع صحفهم الالكترونية التي سهلت علينا متابعتهم
ونشكرك يا أحمد ، انت وباقي المدونين المصريين اللذين اشركونا في قراءاتهم وعرفونا على مجتمعهم بايجابياته وسلبياته حتى غدونا نخبر مصر وأهلها كما نخبر بلداننا
احمد اخر كلمة ليك جون جون يعنى
تصدق بالله رؤساء التحرير الاربعة دول برقبة ولا بلاش
فية بيت شعر قاله المتنبى فى مصر قالة ابراهيم عيسى فى برنامج الفهرس
فيما معناة ان مصر توصل المتنبى الى ان المصريين بيعملوا بالمثل القائل الى يتجوز امى اقولة ياعمى
صح ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياعم
صباحك بانجو ولبن بدره و5 بيضات
والنبي ماتتعب نفسك
التعليم زي الفل وقشطه وكله تمام
تعليم ايه ياعم بس دي بلدنا عايز يتعمل ليها احلال وتبديل كلها مش التعليم بس
اسيبك علشان رايح للحمير بتاعتي في المدونه
شكر كل من زار مدونتي المتواضعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز احمد
واحنا نحب المصاروة برشة برش
ام بشري.

