الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية نكتة سخيفة اطلقها امير الشعراء احمد شوقي !
 
من انا؟

الخميس,حزيران 12, 2008


طبعا حتسأل مين هو كاتب المقالات الاول في مصر الان في رأيي هو كان الاول المرحوم مجدي مهنا دلوقتي وبلا منازع رئيس تحرير المصري اليوم منكرش اني اتأثرت بأسلوبه في الكتابة وي الاراء كمان هو طبعا لسه سنه صغير بس مش لازم الكاتب يكون كبير سنا عشان نقول عنه كاتب كبير انا محتفظ للاستاذ مجدي الجلاد بمقالات من افضل ما كتب عايزكوا تقروها وتحبوها عشان تتابعوه بعد كدة

 

فكرت أن أكتب لوزير التربية والتعليم، عن «مأساة الثانوية العامة» في كل البيوت.. ولكن ما الفائدة، وقد كتب عشرات غيري علي مدي سنوات طويلة، ولم يتغير شيء.. فكرت أن أقول له إن نظام التعليم الفاشل بات خطراً علي مستقبل مصر،

وأن مشاكلنا كلها تبدأ وتنتهي بالتعليم، ولكنني وجدت أن هذا الكلام سيكون أكبر من وزارة التعليم والحكومة.. والسبب أن كلهم «سكرتارية» للقيادة السياسية، وستظل الأوضاع هكذا، ما دمنا لا نقوي علي التحرك والتغيير، لأن «الرئيس» لم يقل بعد «إن نظام الثانوية العامة يجب أن يتغير»..!

فكرت أن أكتب للرئيس مبارك.. ولكن ما الفائدة، وما الجدوي، وقد عز عليه أن يسأل مستشاريه - إن صدقوا - ومساعديه - إن وُجدوا - ما الذي يحدث لـ«تلاميذ» لم يتجاوزوا السادسة عشرة من العمر علي أيدي «حفنة» من المسؤولين، باتت مهمتهم الوحيدة، هي التلذذ بمشاهد الدموع والصراخ والانهيارات أمام لجان الامتحانات.

فكرت أن أسأل «مبارك الأب» و«سوزان الأم» عن مئات الآلاف من الآباء والأمهات، الذين «يجوعون» ٢٤ شهراً كاملاً من أجل توفير فاتورة الدروس الخصوصية لأبنائهم، ثم يأتي واضعو الامتحانات بأسئلة معقدة لا يقوي علي حلها الدكتور أحمد زويل شخصياً.

فكرت أن أسأل وزير التربية والتعليم، الذي ظهر علي شاشة تليفزيون «الحياة» مساء أمس الأول بأعصاب باردة، وكرر حديث العينات العشوائية «المحفوظ»: هل صعوبة الامتحانات هي التي ستطور التعليم في مصر.. هل ستنام قرير العين في ليلة «عزاء» في كل بيوت «الثانوية العامة».. ماذا قلت لأعضاء لجنة «التفاضل والتكامل»..

هل تراهم أشخاصاً أسوياء.. هل راودك خاطر أن بعضهم يعاني عقد القهر والكبت والحقد علي «حيتان الدروس الخصوصية»، فقرروا الانتقام منهم علي جثث «التلاميذ» وأسرهم.. هل تنفذ أنت ورجالك خطة حكومية سرية لتطفيش الطلاب إلي الجامعات الخاصة والأجنبية.. هل.. ولماذا.. وكيف؟!

فكرت أن أوجه خطاباً مفتوحاً إلي قادة «الإصلاح» في الحزب الوطني.. ما الذي قدمه «الفكر الجديد» للتعليم في مصر.. أين الدكتور حسام بدراوي، رئيس لجنة التعليم، وأين الخطط والبرامج التي وضعها لتطوير المناهج والمدارس ونظام التدريس.. هل تبقي لدي الحزب الحاكم وقت لأهم وأخطر قضية في مصر.. أم أن الحزب «مشغول» في أمور أخري لا نعرفها؟!

في الواقع لن أفعل هذا ولا ذاك.. فقط أحلم بأن يمعن كل المسؤولين في مصر النظر إلي هذه الصور.. لا أريد أن ترق قلوبهم لدموع ونحيب الطلاب وآبائهم، فقد عزت المشاعر والعواطف علي قلوب لم ترق لـ«طوابير الخبز» ومرضي «المستشفيات الحكومية»..

وإنما أريد أن يدركوا حجم الخطر الذي يحدق بالبلد ومستقبله إذا شب هؤلاء الأولاد والبنات علي هذا القهر والظلم، وفي ظل نظام تعليم فاشل ومتخلف.. كيف سنبني مصر التي نحلم بها بعقول اعتادت التلقين والحفظ، ولم يغرس أحد بداخلها قيم العلم والإبداع والابتكار.. ومن يضمن ولاء وانتماء هؤلاء للوطن، بينما تنكل بهم الامتحانات، وتخترع «الحكومة» ألف حيلة وحيلة لـ«تطفيشهم» من الجامعات الحكومية إلي نزيف الجامعات الخاصة.

لن أطالب بالتحقيق مع واضعي الامتحانات، ولن أطالب بإقالة أو استقالة وزير التعليم.. فالوزير، ولجان الامتحانات، ضحايا مجتمع ونظام لا ينتج سوي «الفكر المشوه والإدارة العاجزة».. لن أكون هداماً وقاسياً، وإنما سأقدم اقتراحاً واحداً ومحدداً: لماذا لا نبدأ علي الفور في بحث ودراسة إمكانية تطبيق أحد أنظمة التعليم المتبعة في الدول المتقدمة مع إجراء تعديلات عليه،

وفقا لظروف المجتمع المصري، فهناك نظم متطورة تعتمد علي بناء شخصية الطالب وغرس الابتكار والإبداع بداخله.. ومع النظام الجديد، لابد من وضع أفكار جديدة وخلاقة لموارد التمويل، بعيدا عن الموازنة العامة المثقلة بالأعباء.

مجرد اقتراح بسيط وعام.. وقطعاً سوف نلتف جميعا حوله، لأن الأمر يتعلق بأبنائنا ومستقبلهم.. ولكنني أعتقد جازماً أن أحداً في النظام الحاكم، وحكومته، وحزبه، لن يفعل ذلك..

وسيظل التعليم في مصر إلي أسفل، وإلي المزيد من التخلف.. والسبب ـ ببساطة شديدة ـ أن حكم شعب جاهل أسهل كثيراً من حكم شعب واعٍ، يدرك ما يحدث حوله، ويؤمن بالعلم والتحرر والديمقراطية.

.. هل فهمنا لماذا ننشغل كل عام بمؤتمرات تطوير التعليم الأساسي، والثانوية العامة، والتعليم الفني.. وهل فهمنا لماذا تتكرر مشاهد النحيب والدموع أمام لجان الامتحانات، ثم تعقبها مهزلة التنسيق كل عام.. وهل فهمنا لماذا يطرد مديرو المدارس التلاميذ عندما يذهبون إلي الفصول صباحاً؟

.. إن التعليم الحقيقي يصنع شعوباً حقيقية.. والوقت لم يحن بعد لنصبح شعباً حقيقياً..!!

مجدي الجلاد

اللهم قنا شر المستخبي»..! بقلم مجدى الجلاد ٢٧/٥/٢٠٠٨
كانت الساعة الثالثة إلا الربع فجراً.. كنت أتأرجح بين النوم واليقظة.. دقات عنيفة علي الباب.. صحا البيت كله، وهرولت لأجد أمامي فريقاً ضخماً من رجال الأمن، يقودهم ضابط، تبدو عليه علامات الجدية والصرامة: «نريدك معنا فوراً..».. قالها وهو يومئ برأسه لرجاله، فانتشروا في الشقة، وقلبوها رأساً علي عقب.. سألته مرتجفاً، وسط صراخ أطفالي: «هل معك إذن من النيابة؟».. رد بصرامة أشد: «معي قرار اعتقال بموجب قانون الإرهاب»..!
صرخت زوجتي «يا مصيبتي..!».. وبينما هممت بالدخول إلي غرفة النوم، لارتداء ملابسي، أمسك الضابط بذراعي قائلاً: «رايح فين؟!».. أجبت: «ألبس هدومي».. قال: «عايزينك كده».. قلت: «بالشورت؟!..» أجاب: نعم.. ثم نظر إلي أسفل، متسائلاً: «واضح إنه شورت شرعي؟!».. سارعت برفع الشورت ليعلو ركبتي.. فأسرع بحدة وجذبه إلي أسفل الركبة.. فأدركت أن التهمة «الانتماء، أو التعاطف، أو الترويج للإخوان المسلمين، أو إحدي الجماعات الإسلامية».. والدليل «الشورت أسفل الركبة».. حاولت جاهداً أن أُفْهمه أن «الشورت متعود يسقط تحت بسبب نحافتي».. غير أنه قال بعنف: «قل ذلك أمام جهات التحقيق».
ذهبت معهم بـ«الشورت الساقط من وسطي».. وكلما ازداد خوفي، وارتعش جسدي، سقط الشورت أكثر حتي وصل إلي «كعب قدمي».. فأيقنت صعوبة «نفي التهمة».. وهناك علّقوني من قدمي بعد أن «حرزوا الشورت ضمن أوراق القضية».. وقبل أن يبدأ «كورس الاعتراف والتعذيب» صحوت من نومي مفزوعاً من هذا الكابوس.. وظللت أصرخ: «اللهم قنا شر المستخبي».. «اللهم أدم علينا، ولنا، وحوالينا، حالة الطوارئ».. «اللهم احبس قانون الإرهاب في أدراج الحكومة، وجمّد الدم في عروقه، وأنزل غضبك ولعنتك عليه، فلا يولد ولا يخرج إلي النور، ولا تقوم له قائمة».
بعد هذا «الكابوس».. كان يوم أمس أسعد أيام حياتي.. فقد وقف الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، أمام مجلس الشعب، ليعلن مد حالة الطوارئ عامين جديدين حتي ٣١ مايو ٢٠١٠.. وقطعاً صفق نواب الحزب الوطني بأيديهم وأرجلهم، فرحاً بإنجاز الحكومة، التي انحازت إلي الصواب، واستجابت لتوسلات المواطنين، ومدت حالة الطوارئ حتي تحمي مصر من الأخطار والمؤامرات التي تحيق بها.. وافق الجميع، رغم غياب نائب الحزب الوطني أحمد أبوحجي، الذي حلف يمين الطلاق في العام الماضي، بأنه لن يصوّت بالموافقة علي مد الطوارئ مرة أخري.. الحزب الوطني حافظ علي استقرار «بيت أبوحجي» وقال له «ماتجيش الجلسة».. والبرلمان حافظ علي «بيت مصر»، وأقر مد حالة الطوارئ.. و«النصر بمن حضر»..!
هكذا.. تعلمنا درساً جديداً في الإصلاح.. فكلما طالبنا بتغيير نحو الديمقراطية، أخرجت لنا الحكومة «تغييراً» إلي الخلف.. مش عايزين طوارئ، طيب «خدوا قانون مكافحة الإرهاب» وذنبكم علي جنبكم.. وعندما نعرف «شر المستخبي» نبوس القدم، ونبدي الندم علي غلطتنا في حق الحكومة عندما طالبنا بإلغاء حالة الطوارئ.. فمن رأي أو عرف عن بعد مواد قانون الإرهاب يحتفل ـ قطعاً ـ اليوم بمد حالة الطوارئ.
درس مكرر، ولكننا لا نتعلم.. فحين شكونا من تجاوزات بعض القضاة في الإشراف علي الانتخابات، وصرخنا من تدخل السلطة التنفيذية «الحكومة» في عمليات التصويت، وطالبنا بـ«الإصلاح الانتخابي».. ألغي النظام الحاكم إشراف القضاء، وأعطاه لموظفي «الحكومة».. وحين اعترضنا، كانت الإجابة جاهزة: «نحن نصون كرامة القضاة».. اختارت الحكومة كرامة القاضي، وأهدرت كرامة الوطن وحق المواطن في انتخابات نظيفة.
هذه المرة.. تعلمنا الدرس.. الطوارئ «أحسن ناس».. واللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش.. بصراحة «جتة مصر» اتعودت علي «الطوارئ».. صحة البلد بتيجي علي «الطوارئ».. لا نريد «الإصلاح».. أبقي عيل لو كتبت عنه تاني.. علي الأقل الطوارئ لا يجرم «لبس الشورت الساقط من الوسط».. والدكاترة قالوا لي طول عمرك هتفضل «نحيف».. وهتعيش وتموت بـ«شورت ساقط لتحت الركبة».. وتحيا حالة الطوارئ، ولو علي جثة مصر!
<!-- End #comments --><!-- end of content-->

حين تشكو الدولة، لابد أن تضع يدك علي قلبك.. تمامًا مثل أب يشكو

حين تشكو الدولة، لابد أن تضع يدك علي قلبك.. تمامًا مثل أب يشكو «شغب» أطفاله.. والدولة مثل الأب.. كلاهما يملك السلطة والنفوذ والقوة، لفرض القانون علي الجميع.. وكلاهما أيضًا يفقد صلاحيته في الحكم والإدارة، عندما يرتدي ثوب «العاجز» عن الحل، ويصرخ، ويبكي، لأن أحدًا لا يحترمه.

شئ من هذا.. بدا واضحًا لي في تصريحات «مصادر أمنية رسمية» لـ«المصري اليوم»، أمس الأول، حول أزمة دير «أبوفانا» ـ ملوي المنيا ـ والتي لم تغلق بعد.. فالسطور والتصريحات والوقائع، التي ذكرها الزميل محمد رضوان في تقريره علي لسان قيادات أمنية، تؤكد أن الدولة المصرية، بكل سلطاتها وأجهزتها، عاجزة عن الدفاع عن القانون، والقانون هنا واضح وصريح.. فالأرض المتنازع عليها بين الدير والأعراب هي من أملاك الدولة.. وأجهزة الأمن تذرف الدمع، لأن الخلافات والصراعات، والمعارك بين مسؤولي الدير، وأهالي المنطقة، بدأت عام ٢٠٠٥، ووفقا للتصريحات، فإن هذا الصراع أسقط العديد من الضحايا، وأشعل الكثير من الحرائق.

كيف تشكو الدولة ضعفها وعجزها في الدفاع عن أملاكها، وتنفيذ القانون.. أين هيبة الحكومة.. ولمن البكاء والشكوي.. ولماذا تصرخ السلطات الآن من التعدي علي أملاك الدولة، في واقعة «الدير»، وهي التي صمتت، ولاتزال علي الآلاف من حالات التعدي، والسطو العلني علي الأراضي.. وهل تنفيذ القانون فرض وواجب في حالة «الدير»، وتجاهله مع رجال الأعمال، وتجار الأراضي والسماسرة، فرض وواجب وسنة، رغم ظاهرة «التسقيع» وتحقيق الأرباح بالمليارات من تحت «ذقن الحكومة»؟!

أين كانت هيبة الدولة منذ عام ٢٠٠٥.. ولماذا ظهر القانون الآن بعد اشتعال الحريق.. وهل تجرؤ «المصادر الأمنية»، أو الحكومية، علي الكشف عن مئات الآلاف من الأفدنة التي سطا عليها «حيتان الأراضي» في عز الظهر؟.. إن الحكومة، التي تغمض العين عن «خرق القانون» لسنوات طويلة، لا يجوز لها أن تبكي ضعفًا وعجزًا، بسبب معركة دموية في قرية صغيرة علي أطراف «المنيا».. فالقلب تم اختراقه، والأحشاء تبعثرت.. فماذا ستفيد لملمة الأطراف والأشلاء المتناثرة؟!

وفي اعتقادي أن تصريحات «المصادر الأمنية» تنطوي علي المنطق نفسه، الذي تبنته الدولة في معالجة «المسألة القبطية»، خلال السنوات الأخيرة.. إذ عهد النظام الحاكم بهذا الملف الخطير للأجهزة الأمنية دون غيرها، رغم أنه ملف سياسي «من ساسه لراسه»، وليس أخطر من اختزال المسألة المعقدة في لعبة «كر وفر» بين الضباط والكنيسة، لذا كان طبيعيا أن تثمر المواجهات المتكررة، والأزمات المتتالية، عن حالة عداء مباشر، وخصومة واضحة، بين أجهزة الأمن وقيادات الكنيسة، وهو ما ينذر بالمزيد من التصعيد، بدلاً من التهدئة والتصالح.

غاب دور السياسة، لأن النظام لا يري في البلد سوي «الحل البوليسي».. وتراجع جهد «الساسة»، لأن السلطة استولي عليها «الهاجس الأمني».. وبدلا من إعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والأقباط والمسلمين، وفقًا لمفهوم «المواطنة الحقيقية»، دون شعارات، لجأ النظام إلي أسلوب «إطفاء الحرائق».. ومع كل حريق نرفع شعار «الوحدة الوطنية»، وكأن في مصر عنصرين ــ مسلمين وأقباطًا ــ ينبغي التوحيد بينهما بالتقاط الصور «الباهتة» لمصافحات شيخ الأزهر والبابا شنودة.

شخصيا.. لا أسأل مواطنًا مصريا عن ديانته.. فقط أسأله: «هل أنت مصري أم لا؟».. وصادقت وزاملت أشخاصًا لسنوات قبل أن أعرف أنهم أقباط.. ولكن السلطة في مصر تهوي أن تجعل الأزمة مشتعلة دائمًا، وإلا ما معني عدم مناقشة الأقباط في مطالبهم العادلة علي أرضية «المواطنة».. ولماذا يحصلون علي مناصب قليلة أو شرفية، وكأنها هبة أو منة من النظام باعتبارهم أقلية، وهل يعني هذا المفهوم أن «مصرية القبطي» منتقصة، أو انتماءه مشكوك فيه.. قد يغضب كلامي هذا البعض، ولكنني لا أجيد الشكوي والبكاء، وأحلم بوطن يجمع كل الأديان تحت راية «المواطنة» والتسامح.. وأحلم ــ أيضًا ــ بأن تختفي عبارة «الوحدة الوطنية» من القاموس المصري.

بقلم مجدي الجلاد //٢٠٠٧ أشعر بفخر ليس بعده فخر.. وأمشي بين الناس مرفوع الرأس، لأنني مصري.. فقد نجح بلدي وبلدكم أخيراً، وبعد طول إنتظار وجهاد وكفاح، في تصدير الخادمات إلي السعودية.. وسيكون بمقدوري ومقدوركم من الآن فصاعداً أن نجلس بين الأمم والشعوب، ونقول بملء الفم إن خطط التنمية البشرية في مصر أثمرت، بعد أن عكفت الحكومة منذ سنوات، وفي سرية تامة، على تأهيل وتدريب الخادمات على العمل في بيوت السعوديين، وإقالة مصر من عثرتها الاقتصادية الراهنة.علمت أن المشروع القومي للخادمات خضع لتخطيط على مستوي رفيع، وبدأ التفكير السري فيه قبل تشكيل الحكومة الحالية، ولهذا السبب جاءوا بالست عائشة عبد الهادي، وزيرة القوى العاملة، باعتبارها الأكثر قدرة على تنفيذ هذا المشروع من أي رجل، فالمؤكد أن الخادمات اللاتي سيتم تصديرهن للسعودية سوف يخضعن لدورات تدريبية مكثفة، بما يضمن تشريفهن بلدهن في الخارج، ورفع علم مصر في كل بيوت الخليج.الأسم الحركي لهذا المشروع القومي هو «خادمة ٢٠١٠»، والأسم مشتق من الهدف السامي للمشروع، ففي نهاية عام ٢٠١٠ سيكون لمصر مليون خادمة في دول الخليج العربي.. تخيلوا مليون خادمة، بما يعنيه هذا الرقم من تحويلات بالعملات الصعبة، وهدايا: أجهزة تسجيل، ثلاجات، بوتاجازات، وقمصان رجالي وحريمي، يعني «كسوة» السنة كلها، لمصر كلها، سوف ترسلها الخادمات من الخليج.مشروع يدعو للفخر.. وخطوة رائعة وفرت علىنا عناء تصدير العلماء والباحثين والمفكرين للعالم.. فتأهيل وتدريب خادمة دون سن الثلاثين ـ كما ينص عقد الست عائشة مع السعوديين ـ أسهل كثيراً من تأهيل مهندس كمبيوتر أو باحث في الكيمياء أو طبيب،فمصر لم تعد في حاجة إلى أمثال الدكتور أحمد زويل، والدكتور مجدي يعقوب، والدكتور محمد البرادعي، والزمن الآن هو زمن تصدير الخادمات، فهن فقط «المنتج البشري» الذي تجيد مصر تصنيعه في المرحلة الحالية.ولأن هدف مشروع «خادمة ٢٠١٠» هو التخلص من عبء الزيادة السكانية المستمرة، والفقر الزاحف في ربوع البلد، لم «تدقق» الست عائشة في العقد المبرم مع منظمة الاستخدام السعودية ـ لاحظوا اسم المنظمة ـ إذ وافقت الوزيرة على تصدير الخادمات بنصف أجر الخادمة الفلبينية، ودون ضمانات كافية لحماية «بناتنا» من التحرش في «الغربة»، لاسيما أن الوزيرة كان بمقدورها أن تشترط ألا يقل عمر الخادمة عن «٤٥ سنة»، وأن يكون لها قريب من الدرجة الأولى في السعودية، ويكفي أن نعرف أن شركات إلحاق العمالة المصرية وفرت من قبل طلبات لتشغيل خادمات مصريات في الخارج بميزات أفضل ـ وفقا لتصريح صالح نصر عبد السلام، رئيس شعبة القاهرة لإلحاق العمالة، لـ«المصري اليوم» أمس ـ ولكن وزارة القوي العاملة وقتها رفضت، بدعوى الحفاظ على شرفهن.هكذا.. كان شرف بنات مصر مهماً قبل الحكومة الحالية، أما اليوم فهو شيء يمكن التضحية به أمام مشروع قومي كبير سيغير وجه البلد!أنا شخصياً لا أمتلك جرأة معارضة أو رفض مشروع قومي تراهن عليه الحكومة.. لذا أعلن موافقتي ـ رغم أنها تحصيل حاصل ـ على تصدير كل بنات مصر للعمل خادمات في الخليج،ولكن بشرط واحد، هو أن تودعهن الست عائشة عبد الهادي في المطار والموانئ بنصيحة يضعنها «حلق في أذنهن»: خلي بالك يا بنت من نفسك في الغربة.. لو فتح علىكي «سيدك» الباب بالليل ارقعي بالصوت.. شرف البنت زى عود الكبريت.. واللي تفرط فيه مرة تضيع زى «نفيسة» في فيلم «بداية ونهاية»..!وقلبك أبيض يا عم مجدي الجلاد هل لو رقعت الخادمة بالصوت ليلاً حد ها ينقذها؟؟؟-- ستوضع بالحبس وسيعتدي عليها كل الجيران ثم تُرسل للشرطة التي ستعتدي أيضاً عليها واسأل الخادمات الهنديات والفلبينيات والإندنوسيات.من الأفضل منع الجريمة من منبعها بتوعية المصريين بكل وسائل الإعلام الشريفة من مصيبة هذه الوزيرة القوادة التي تبيع شرف بناتنا بأمر الحكومة المصرية ويكفينا مليون عاهرة ونصف مليون لقيط بشوارع مصر نتيجة غزوة أهل أبو متعب أتعب الله قلبه وقلوبهم جميعاً دنيا وآخرة... وياما جاب الغراب لأمه يا وزيرة شئون القوادة المصرية السعودية..
<!-- End #comments --><!-- end of content-->
لم تفسد لي صلاة مثل تلك التي أديتها مع الزميل محمد عبدالقدوس.. فقد بدأت وانتهيت وأنا شارد الذهن.. والسبب أن الإمام هو عبدالقدوس بذقنه البيضاء و«زبيبة الصلاة» في جبهته العريضة و«الجينات» الإخوانية التي تجري مجري الدم في عروقه.دخل عبدالقدوس مكتبي لتسليم مقاله الأسبوعي، الذي ينشر كل جمعة تحت عنوان «كلام في الحب».. دعوته لفنجان قهوة، فأخبرني أنه صائم بمناسبة «عاشوراء».. لم تمر لحظات حتي ارتفع أذان الظهر من المسجد المجاور.. بادرني عبدالقدوس بلهجته المفعمة بالطيبة والتلقائية، قائلا: «مش هتصلي يا عمنا».. قلت له ضاحكا: «هيا.. يا مولانا».. ثم دعوت زميلي محمد سمير مدير التحرير، كي يشاركنا صلاة الجماعة بدلا من صلاة كل منا منفرداً، كما يحدث كل يوم.حاول عبدالقدوس دفعي للإمامة.. فتراجعت أمام ذقنه وسماحته.. وبعد أخذ ورد تقدم هو، وأقمت أنا الصلاة.. وقبل أن يسود الخشوع كنت قد خرجت بعقلي وقلبي من الصلاة.تخيلت أن شخصا ما رصد هذه الواقعة.. سواء لمحنا من خارج المكتب أو علم بالأمر أو كان محظوظا، وتمكن من التقاط صورة بالموبايل لهذا المشهد الفريد.وصلت الصورة والمعلومة لأيد تلقفتها بشغف.. ساعات وأصبح الأمر خارج السيطرة.. التقارير التي يكتبها «ضباط لا يرتدون الزي الرسمي، ولم يتخرجوا في كلية الشرطة»، انهالت علي الأجهزة الأمنية بكل أطيافها وفصائلها وأنواعها.. الكل تطوع وفسر وحلل، وأشار إلي مواطن الخطر علي الأمن القومي المصري.. وبعد التقارير الأمنية بدأت بعض الصحف المسؤولة عن الحفاظ علي أمن البلد ونظامه وشعبه واستقراره في معالجة «الفضيحة»، كل حسب مدي اقترابه من السلطة، ودرجة ولائه، والفصيل الذي ينتمي إليه من الدولة.مانشيتات علي الصفحات الأولي: «صحيفة المصري اليوم تتحول إلي بؤرة تطرف وإرهاب».. «الإخوان يخترقون صحيفة خاصة».. «قطب إخواني يؤم الصلاة في مكتب رئيس التحرير ويلقي خطبة حول الدولة الدينية».. «صحيفة الإخوان اليوم تسفر عن وجهها الحقيقي وتستهدف السلم الاجتماعي».. «تنسيق متواصل بين المرشد والصحيفة.. ومحمد عبدالقدوس ينفذ تعليمات مكتب الإرشاد».. «أسرار وتفاصيل المفاوضات التي جرت علي سجادة صلاة بمكتب رئيس التحرير».. «بلاغ للنائب العام للتحقيق في وقائع صلاة الظهر بالصحيفة».مقالات رأي وتحليلات وافية للحدث والمؤامرة والكارثة.. قلم عميق و«غويط» كتب عن دلالة ومغزي توقيت هذه الصلاة في ظل تصاعد المواجهة بين الأمن والإخوان.. وآخر حصل علي معلومات مؤكدة بأن الأمر له علاقة وطيدة بـ«حزب الإخوان».. وثالث كشف في عموده اليومي عن سر خطير: ما حدث في الصلاة جزء من مؤامرة خارجية ـ داخلية.. أطرافها أمريكا والمرشد والمصري اليوم بوساطة من «حماس» وتنسيق مع إخوان الأردن وتمويل «ريتشاردوني» السفير الأمريكي بالقاهرة.ولأن القضايا الخطيرة لا تمر في مصر دون تفاعلات وتداعيات.. فقد نجحت حملة الأقلام الوطنية الشريفة في حماية البلد من المؤامرة الخطيرة.. ففي توقيت متزامن تم إلقاء القبض علي أطراف المؤامرة: محمد عبدالقدوس بذقنه البيضاء، ومجدي الجلاد ومحمد سمير.. وسريعا بدأت التحقيقات في مبني مباحث أمن الدولة بمدينة نصر.شخصياً.. أبلغتهم، وأنا أرتعد في تلك الغرفة المخيفة، أنني أعاني خشونة في فقرات الظهر، وضعف عام، وفقر دم، وأنيميا لا يخطئها صاحب نظر.. ثم واصلت حديثي دون انقطاع حتي لا أمنحهم فرصة لبدء انتزاع الاعترافات بطريقة «تكسّرني» بقية حياتي.. وقلت بحدة قاطعة: «سأعترف بكل شيء.. وأي شيء.. وأريد حالا أن أذهب مع اعترافاتي إلي نيابة أمن الدولة العليا».قلت ذلك.. ثم التزمت الصمت التام.. وهم أيضا التزموا الصمت.. ولم يشق صمتي وصمتهم سوي صوت زميلي محمد سمير في الغرفة المجاورة.. كان واضحا وقاطعا مثلي تماما.. قالها صريحة: «والله العظيم نصحته كتير يا باشا.. قلت له بلاش يا مجدي فلم يسمع كلامي.. سحبته من إيديه حتي لا يصلي خلف محمد عبدالقدوس.. أنا مش معاهم يا باشا.. صليت إحراجا وخجلا.. وبعدين أنا أساسا منحرف وبشرب سجاير»!!لم أغضب منه.. ولكن ضراوة وشراسة الموقف قهرت تماسكي، ففقدت الوعي رغماً عني أو متعمدا، لا فرق.أفقت علي يد محمد عبدالقدوس تمتد إلي بعد أن أنهي الصلاة: «تقبل الله يا عمنا».. بصراحة لم أرد.. نظرت إليه نظرة ثلجية محايدة.. وبمجرد أن غادر مكتبي قلت لمحمد سمير: «أقم.. صلاة الظهر مرة أخري».. سألني: لماذا؟!.. قلت: «الصلاة خلف إخواني لا تجوز».. ثم أردفت: «بالمناسبة.. بلّغ عبدالقدوس يرسل مقاله بعد كده بالفاكس»!!
__________________
أعرف أمة بلا نخوة.. أمة تجيد العويل والبكاء، وهي تواري أطفالها الثري.. أمة بلا رجال.. أو هي تمارس رجولتها علي الفراش فقط.. أي فراش.. في عواصمها أو في علب الليل في طول الأرض وعرضها.. أما «العرض» فقد ضاع، لأن الأمة يحكمها فئران يختبئون حين تشتعل النيران.. وهذا سمت الفئران!أعرف أنظمة كرتونية يسكنها الرعب من أي ريح عاتية أو حتي نسمة هواء تحمل شيئاً من الكرامة.. أنظمة تنام وتصحو وتسهر الليل علي حماية عروشها وكروشها.. وليذهب أي شيء سوي العروش والكروش إلي الجحيم.. الدم ليس أغلي من البقاء.. والأرواح لها رب يحشرها في زمرة الشهداء والصديقين.. أما الحكام فلهم مقاعد ينبغي حمايتها بالدماء والأرواح أيضاً.. وهذا سمت مقاعد وعروش الفئران!ليحدث ما يحدث.. ليمت من يمت.. لتحترق أجساد الأمهات والأطفال بنيران العدو.. ولتتظاهر الجماهير في كل مكان وسط إجراءات أمنية مشددة.. فإن أحداً لن يتحرك.. فقط ندين ونشجب ونستنكر.. حتي الاجتماع في قمة وهمية وإصدار بيان مشترك أو صياغة موقف واحد بات غير مطروح.. فالسيد.. هناك في واشنطن لم يصدر تعليمات بذلك.. ولأن «السيد» هو الذي يحمي الأنظمة والعروش والكروش فلا يجب أن يخرج حاكم عن طوعه.. وهذا سمت السادة مع فئرانهم!لا تجزعوا ولا تغضبوا وأنتم تشاهدون اللحم المشوي وبقايا الجثث تحت الأنقاض.. وإذا كنا اليوم نتحدث عن «قانا ١» و«قانا ٢» فسوف نتحدث كثيراً عن «قانا ٣ و٤ و٥... و١٠٠».. فلا داعي للدموع والعبرات.. افعلوا مثلما يفعل حكامكم.. تحلوا بالهدوء إلي حد الموت.. الزموا الصمت إلي حد التواطؤ.. مصمصوا الشفاة إلي حد العجز.. فالله عز وجل ينصر المظلومين والعاجزين والصامتين.. شيء من ثقافة «الولايا».. وإن استدعي الأمر اخلعوا أغطية الرأس، واكشفوا الرؤوس، وانتظروا شمساً لا تشرق علي جحور الفئران.. ثم توجهوا إلي المولي بالدعاء علي العدو و«السيد»، كي يسحقهم، ويحرقهم ويدحرهم مهزومين.. وإذا لم يستجب الله لدعائنا.. فربما يطرد سفراءهم لدينا بأوامر إلهية واجبة.. وهذا سمت الآلهة مع العجزة و«الولايا»!لا تثوروا.. ولا تشتموا أو تسبوا حكامكم.. فكيف لنا أن نغضب لأن العشرات من أشقائنا يموتون كل صباح دون ثمن.. كيف نغضب ونشعر أننا بلا حكام ولا كرامة، لأن مذبحة هتكت عرضنا.. وسحلت ٥٥ شخصاً، بينهم ٢٧ طفلاً.. لماذا الغضب وقد اعتدنا أن نحتسب ضحايانا شهداء عند الله.. ولماذا الغضب وقد صدرت بيانات الإدانة والشجب والاستنكار من «الجحور».. لماذا الغضب ونحن نحارب ونقاتل بالبيانات والتصريحات؟!.. مارسوا حياتكم دون تعقيد الأمور.. واتركوا المواجهة والمعركة لحكامكم الشرفاء.. وهذا سمت الشعوب الواعية مع حكامها في الأنظمة الديمقراطية!الحرب طويلة.. وأمريكا وإسرائيل عازمتان علي مواصلتها.. تابعوها علي «الجزيرة».. والنهاية لن تخرج عن احتمالين: إما نشيع شعباً كاملاً إلي مثواه الأخير.. وإما تنتصر المقاومة.. وفي الحالتين سيخرج الحكام من «الجحور» بعد نهاية الأزمة.. وهذا سمت الفئران مع الحروب.. والجحور!
أعلم أن لله في كل أمر حكمة.. لذا فلم أستغرب صدور حكم قضائي في أول أيام رمضان بحبس ٤ رؤساء تحرير، بتهمة إهانة رموز الحزب الوطني.. فالثابت أن لهذا الحزب بركات وكرامات.. كما أن الله ينصر دائماً المؤمنين من عباده.. والحزب الوطني علي رأس هؤلاء المؤمنين.. لذلك قيض رب العرش العظيم لهذا الحزب المؤمن قاضياً مؤمناً وعادلاً، اقتص له من الفئة الضالة: عادل حمودة، وائل الإبراشي، عبدالحليم قنديل، وإبراهيم عيسي.
يستحق هؤلاء الصحفيون هذا الحكم القضائي، رغم الرأفة والرحمة التي شملتهم بها المحكمة.. إذ كان لزاماً علي القاضي أن يحمي الأرض من الفساد والإفساد، وأن يقطع دابر الذين كفروا بالحزب الوطني ورموزه.. ولكن الرجل كان رحيماً بالصحفيين إلي حد التفريط، وجائراً علي الحزب الحاكم إلي درجة العداء.. ولكنه وضع دستوراً جديداً للصحافة ونظام الحكم في خطبة سياسية بليغة، مفادها «لا أحد منكم أيها الضالون يعرف قيمة الحزب الوطني ودوره في البلد، ومكانته وتضحياته من أجلكم».
أنا يا سيادة القاضي أعرف قيمة وتضحيات الحزب الوطني الديمقراطي الموقر والمحترم.. أنا بريء مما اقترفه عادل حمودة ورفاقه من الفئة الضالة.. الشرذمة المتآمرة.. وعناصر الخيانة والعمالة، التي تهدف إلي تكدير الأمن العام والخاص، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني والمنتخب الوطني.. وتهديد السلام الاجتماعي والفلسفي.. أنا مع الشرعية والصحف القومية التي تعرف - وحدها - مصلحة البلد.. وطبعاً لا مصلحة إلا مع الحزب الوطني.. وأي «محظورة - محصورة - محفورة»، هنخرب بيتها.. وأي صحافة لا تسجد للحزب الوطني تبقي بتاعة «المحظورة».. وأي صحافة لا تعمل مع الأمن تبقي بتمويل من «المحصورة»!
بصراحة.. زودها عادل حمودة ووائل الإبراشي وإبراهيم عيسي وعبدالحليم قنديل.. كان لازم تقطع المحكمة أيديهم من خلاف.. وكمان فين «الخوازيق».. اختفت فجأة من مصر.. شخصياً أقترح أن يوضع الأربعة علي «خوازيق» في ميدان التحرير.. وأرجو من رجال الحزب الوطني مراعاة المقاسات.. إذ إن تكنولوجيا الخوازيق تحتاج إلي لياقة في الاستخدام، لاسيما إذا كانت «الخوزقة» لمجرمي الصحافة المستقلة.. وكمان فين كلاب «صلاح نصر» المدربة علي حاجات جميلة.. أعتقد أن إهانة رموز الحزب الوطني جريمة لا تغسلها ولا تمحوها إلا هذه الكلاب.. وبعدها خلي راجل من بتوع الصحافة المستقلة، يكتب كلمة واحدة ضد الوحدة المحلية في «مطوبس» مش الحزب الوطني.
إنتم فين من الحزب الوطني يا سفلة.. تعرفوا إيه عن الحزب الوطني.. هوه أنا عندي غير الحزب الوطني.. هوه أنا خلفت غير الحزب الوطني.. يا ريت العالم كله يكون حزب وطني.. «تتشل إيدك» يا عادل يا حمودة.. إزاي تهاجم «صحابة جمال مبارك».. ألا تعرف أن من يهاجم أحمد عز وعلي الدين هلال مصيره جهنم وبئس المصير.. قطع لسانك يا وائل يا إبراشي.. ألا تعلم أن جمال مبارك ضحي بحياته وشبابه من أجل مصر.. وأن أحمد عز ترك ماله وتجارته ليخدم البلد، فأصبح علي «الحديدة»، وأن علي الدين هلال ودع العلم والطلبة والبحث العلمي من أجل انتخابات القواعد والقوائم والجوانب في الحزب الوطني.
بصراحة.. سوف أغامر لأول مرة في حياتي، وأعلق علي حكم قضائي، رغم علمي بأن ذلك قد يعرضني لعقوبة قانونية.. ولكن كلمة الحق أبت أن تظل حبيسة بداخلي: إن القاضي الذي أصدر الحكم بحبس رؤساء التحرير الأربعة سنة واحدة، أفرط في استخدام الرأفة، وما كان له أن يفعل ذلك، لأن العقوبة ليست رادعة لصحافة الشر والخبث والخيانة.. لذا أدعو النظام الحاكم لإعدام الفئة الضالة في الصحف المستقلة، حتي يتمكن الحزب الوطني من مواصلة مشواره في بناء مصر الحديثة.
<!-- End #comments --><!-- end of content-->



في13,حزيران,2008  -  10:28 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك كل التوفيق ....من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة

للشاعر وجيه عباس....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...

وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

خلف

ظلك
تاركا جسدي على البيبان

أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن

جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

حتى العصافير التي بِكِ آمنت

عادت بما كفرت الى الأوثانِ

*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

معنى سوى قومية العربانِ

نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

والليلُ موتٌ أحمرٌ

تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

ومواطنون هنا بلا أوطان
............................................................................................................

في15,حزيران,2008  -  01:33 مساءً, مريم مكي كتبها ...

لديكم في مصر نخبة من أهم الصحفيين العرب وأكثرهم جرأة
ويستحقون ان يعرفوا ويتابعوا على المستوى العربي
ولكن يبدوا ان اهتمامهم بالشأن المحلي فقط يحول دون ذلك

عموما

نشكر الفضائيات المصرية الخاصة التي عرفتنا بهم
ونشكر مواقع صحفهم الالكترونية التي سهلت علينا متابعتهم
ونشكرك يا أحمد ، انت وباقي المدونين المصريين اللذين اشركونا في قراءاتهم وعرفونا على مجتمعهم بايجابياته وسلبياته حتى غدونا نخبر مصر وأهلها كما نخبر بلداننا



في15,حزيران,2008  -  09:27 مساءً, سارة كتبها ...

احمد اخر كلمة ليك جون جون يعنى
تصدق بالله رؤساء التحرير الاربعة دول برقبة ولا بلاش
فية بيت شعر قاله المتنبى فى مصر قالة ابراهيم عيسى فى برنامج الفهرس
فيما معناة ان مصر توصل المتنبى الى ان المصريين بيعملوا بالمثل القائل الى يتجوز امى اقولة ياعمى
صح ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في18,حزيران,2008  -  01:37 مساءً, ابن البلد كتبها ...


ياعم
صباحك بانجو ولبن بدره و5 بيضات
والنبي ماتتعب نفسك
التعليم زي الفل وقشطه وكله تمام

تعليم ايه ياعم بس دي بلدنا عايز يتعمل ليها احلال وتبديل كلها مش التعليم بس
اسيبك علشان رايح للحمير بتاعتي في المدونه


في23,حزيران,2008  -  09:31 صباحاً, احمد عرفة كتبها ...

شكر كل من زار مدونتي المتواضعة

في12,آب,2008  -  05:13 مساءً, Monia sannak كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز احمد
واحنا نحب المصاروة برشة برش
ام بشري.